منال عثمان
✦ كاتبة موثقة من منصة حروف
شريك رسمي في المنصة
د. منال عثمان كاتبةٌ وباحثةٌ علميةٌ مصريةٌ، إنسانةٌ محبةٌ للتطورِ والتعلمِ، تبحثُ دائمًا عن كلِّ ما هو جديدٌ يُعينُ على تطويرِ الذاتِ. تكتبُ لأنَّها تؤمنُ بأنَّ الكلمةَ الصادقةَ قادرةٌ على أن تتركَ أثرًا يبقى طويلًا في الوجدانِ، وتجدُ في الكتابةِ مساحةً للتأملِ والتعبيرِ ومشاركةِ الأفكارِ والتجاربِ التي تمسُّ الإنسانَ في رحلتِهِ معَ الحياةِ والمعرفةِ. تسعى إلى الجمعِ بينَ عمقِ الفكرةِ وبساطةِ الأسلوبِ، وأن يكونَ لكلِّ نصٍّ رسالةٌ وقيمةٌ تُضيفُ إلى القارئِ لحظةً من التفكيرِ أو الإلهامِ. ترحبُ بكلِّ قارئٍ يُشاركُها هذه الرحلةَ، وتُحبُّ النقدَ البنّاءَ الذي يدفعُ إلى الأفضلِ، وكلُّ ما تتمناهُ أن تنجحَ في عملِها وأن تُعينَ كلَّ من يحتاجُ إلى المساعدةِ على تطويرِ نفسِهِ وتحسينِ واقعِهِ.
بدأت د. منال عثمان حياتَها العمليةَ بمؤهلٍ متوسطٍ، ثم دفعَها الإصرارُ والتشجيعُ إلى الكفاحِ وتطويرِ ذاتِها خطوةً بعدَ خطوةٍ، حتى نالت درجةَ الدكتوراهِ في مجالِ إدارةِ الأعمالِ. وفي مسيرتِها بالقطاعِ الحكوميِّ تدرَّجَت بالعملِ والاجتهادِ حتى وصلت إلى درجةِ مديرٍ عامٍّ. كما حصلت على العديدِ من الدوراتِ التدريبيةِ في مجالِ الصحافةِ لارتباطِهِ بطبيعةِ عملِها، وكان آخرَها دورةٌ في إعدادِ القادةِ.
ولأنَّها تعشقُ الكتابةَ وتؤمنُ بأنَّ الكلمةَ ليست مجردَ حروفٍ تُكتبُ بل رسالةٌ تُترَكُ وأثرٌ يبقى في النفوسِ، وجدت فيها مساحةً للتعبيرِ عن الأفكارِ ومشاركةِ الخبراتِ وطرحِ الرؤى التي تفتحُ آفاقًا جديدةً للتفكيرِ والحوارِ. وقد تَشكَّلَ اهتمامُها على مدارِ سنواتِ عملِها، وهو ما انعكسَ على أسلوبِها في الكتابةِ، حيثُ تَميلُ إلى المزجِ بينَ التحليلِ العميقِ والطرحِ المُبسَّطِ، وبينَ الفكرِ والتطبيقِ، سعيًا لتقديمِ محتوًى يجمعُ بينَ القيمةِ المعرفيةِ والأسلوبِ الراقي. وتُؤمنُ بأنَّ التطويرَ الحقيقيَّ يبدأُ من الإنسانِ، وأنَّ بناءَ الوعيِ هو الخطوةُ الأولى نحوَ بناءِ المجتمعاتِ والمؤسساتِ الناجحةِ، فتَحرصُ في كتاباتِها على تناولِ الموضوعاتِ التي تُثري الفكرَ وتُعزِّزُ ثقافةَ التعلُّمِ المستمرِّ وتدعو إلى التأملِ والإبداعِ والبحثِ عن الأفضلِ، إيمانًا منها بأنَّ الكاتبَ الحقيقيَّ لا يتوقفُ عن التعلمِ، وأنَّ كلَّ تجربةٍ تُضيفُ إلى رصيدِهِ الإنسانيِّ والفكريِّ.
في عامِ ٢٠٢٦ حضرت د. منال عثمان دورةً تدريبيةً في إعدادِ القادةِ وحصلت فيها على مركزٍ متقدمٍ بنسبةِ ٩٦٪، في إطارِ سعيِها الدائمِ إلى تطويرِ أدواتِها وصقلِ معرفتِها وبناءِ قدراتِها القياديةِ. وفي العامِ نفسِه كرَّمتها الإدارةُ المركزيةُ لتدريبِ العاملينَ بجهةِ عملِها بشهادةِ تقديرٍ لاجتيازِها دورةَ إعدادِ الكوادرِ، كما كرَّمتها دارُ سيلان للنشرِ والتوزيعِ يومَ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦ بمناسبةِ توقيعِ عقدِ طباعةِ كتابِها الأولِ.